الأربعاء , أكتوبر 1 2014
أخر الأخبار
الرئيسية / اخبار بورسعيد / بالصور.. أردوغان وموزا وأوباما وثعبان الجزيرة فى مهرجان دمية “اللمبي” ببور سعيد تحت عنوان “اللى خلوها خل”

بالصور.. أردوغان وموزا وأوباما وثعبان الجزيرة فى مهرجان دمية “اللمبي” ببور سعيد تحت عنوان “اللى خلوها خل”

972571_677825478943433_254461197_n

  • ظهرت فكرة حرق “اللمبي” ببورسعيد نكاية فى المندوب السامي البريطاني قبل ثورة 1919
  • طور الفكرة الفنان البورسعيدي محسن خضير لتكون مجسدة لأهم قضايا العام
  • التلميذ “محمد السعيد” ينافس الاستاذ “خضير البورسعيدى” هذا العام بمعرض “اللى خلوها خل”
  • اوردغان السمسار وموزا وثعبان الجزيرة وأوباما السمسار يتصدران المشهد

وسط حالة من الاستنفار الأمني والتأهب لقوات الشرطة والجيش داخل محافظة بورسعيد، يستعد شعب المدينة الباسلة كعادته السنوية لحرق دمية اللمبى التى صممها بعدة اشكال متطورة على مدار السنوات الماضية للتعبير عن رفضه وغضبه من الانظمة الفاسدة يوم بدأت الفكرة بحرق دمية السير لمبي الانجليزى رمز الاحتلال.

ودخل التلميذ محمد السعيد الشهير بالسعيد الخطاط فى منافسة مع الاستاذ صاحب فكرة تطوير عروسة اللمبى فى احياء الربيع مصطفى خضير الملقب بخضير البورسعيدى بعد ان أقام معرض بشارع الدقهلية تحت عنوان “اللى خلوها خل”.

وعروسة اللمبى أشهر معالم الاحتفال بعيد الربيع في بورسعيد يرجع تاريخها إلى الدمية التي صممها أهالي بورسعيد للسير “لمبى” رمز الاحتلال الأجنبى وحرقوها.

وتتميز احتفالات ليلة شم النسيم فى بورسعيد بحرق دمية “اللمبى” وهو تحريف لاسم اللورد “إدموند هنرى ألنبى”، المندوب السامى لبريطانيا بمصر فى مطلع القرن العشرين، ويجوب شعب بورسعيد الشوارع بدمية على منصات تتغير ملامحها كل عام مرددين أغنية شعبية تقول “يا اللمبى يا بن حلمبوحة .. مين قالك تتجوز توحة”.

ومن أول مرة رفع فيها أهل بورسعيد دمية اللمبى نكاية فى المندوب السامى البريطانى المعروف بقسوته وطغيانه قبل ثورة 1919 ، وعلى مدار مائة عام تقريبا تغيرت وجوه اللمبى لتطول شخصيات سياسية أحرقت مثل رئيسي وزراء إسرائيل “آرييل شارون، وبينيامين نتنياهو” وشخصيات محلية مثل: الرئيس السابق محمد حسنى مبارك ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى وأحرقت دُماهم بعد الثورة، إضافة إلى موضوعات رمزية مثل الفساد والدروس الخصوصية، وشخصيات رياضة وحكام كرة القدم.

طوّر الفكرة الفنان البورسعيدي محسن خضير، لتكون كل عام مجسدة لأهم قضايا العام، وبسببها لقب خضير بمعشوق جماهير بورسعيد ولقبه البورسعيدية بـ”تاجر السعادة”، لأنه يبيع البهجة والفرحة لجميع أبناء ومواطني المحافظة.

وأكد الفنان محسن خضير، أن الفكرة ترجمة لفكرة “اللمبى الشعبى” والذى يعرف باسم “الأليمبى” الذى يعلق على النوافذ وبالأخص فى الأحياء الشعبية وبيوت الخشب القديمة بحى العرب الشهير.

وأشار خضير قائلاً: “جاءت الفكرة مع بداية ملاحظتي انتشار فن صناعة رءوس التماثيل الفرعونية المذهبة المنحوتة المصنوعة خشبيا بشارع الحسين، والتى تلقى إقبالا من السائحين وبالفعل فكرت في العمل في هذا الفن عن طريق استخدام قطع الأخشاب المتناثرة من البيوت القديمة ثم نحتها على شكل وجه فرعونى وإدخالها فرن لتأخذ درجة حرارة معينة ثم تغطيتها بماء الذهب.

وأوضح محسن خضير أن فكرة مسرح اللمبى جاء مطورا للعروسة اللمبى الشعبية البدائية البسيطة من الورق وقصاقيص القماش إلى عرائس مصنعة بالحديد سهلة الطى تعلق على مسرح يحمل شكلاً للسياسة الكوميدية، التى تطرح أهم المشاكل والقضايا التى تعانى منها المحافظة وكمتنفس لأهل بورسعيد.

وخرجت لوحات المسرح هذا العام لتعبر فى مجملها عن معاناة شعب المدينة الباسلة منذ إنشائها وافتتاح قناة السويس وحتى الأحداث الأخيرة التى راح ضحيتها العديد من الأبرياء وحكم الاخوان و المعزول و قضية الطفلة زينة و الارهاب ، وخرجت العرائس لتحكى قصص المؤامرة والانفلات الأمنى وغيرها مما يدور فى طرقات الشارع البورسعيدى.

ولأن بورسعيد ولادة بمواهبها فقد خرج هذا العام بجانب الفنان العالمى خضير البورسعيدى الموهوب محمد السعيد و الذى اطلق عليه اسم “السعيد الخطاط” ليقيم مسرحا جديدا لعروسة اللمبى بفكر مختلف عن معلمه وملهمه خضير الخطاط بشارع الدقهلية احد الشوارع الهامة بقلب حى العرب.

ويقول السعيد لقد بدأت العمل هذا العام فى مسرح عروس اللمبى منذ شهر سبتمبر الماضى بعد ان قررت ان تكون كل الدمى تجسد الاحداث منذ ثورة 30 يونيو وحتى اليوم وطلقت عليه عنوان “اللى خلوها خل”.

ويكمل السعيد حديثه قائلا: كانت اول الدمى التى صنعتها هذا العام دمية رئيس وزراء تركيا اوردغان وصممت له ملابس طباخ دلالة على انه هو من يدير المطبخ السياسي المتآمر على مصر اعقبها صنعت دميتين لاميرة قطر موزا وزوجها وصممت معهم ثعبانا كبيرا يخرج من بوتقته على انغام السمسمية يوم الاحتفال رمزا لقناة الجزيرة تلك القناة التى تنشر الفتن والاكاذيب.

ويستدرك السعيد قائلا: وصممت دمية للرئيس أوباما فى ملابس سمسار وبجانبه خريطة للوطن العربى للتأكيد على دوره في تقسيم الوطن العربى، وصممت دمية للسد الاثيوبى واخرى لدولة اسرائيل الممول للسد لمحاربة مصر وتحقيق حلم حكماء صهيون من النيل للفرات والذى لم تنساه اسرائيل.

وأنهى السعيد حديثه بانه صمم خلفية وديكور المسرح الوضوع عليه الدمى على شكل بانر كبير وضع عليه كافة رموز العمل الوطنى والشعبى على مدار تاريخ مصر وبورسعيد رسالة بان بورسعيد قلب الوطن و رجالها و نسائها هم رمز الصمود والتضحية من اجل الدفاع عن مصر وشعبها. -

Share Button